وإنما كان يوسف عليه السلام في السماء الثالثة؛ لأن على حسنه تدخل أمة النبي -صلى الله عليه وسلم- الجنة، فأري له هناك لكي يكون ذلك بشارة له عليه السلام فيسر بذلك.
وإنما كان إدريس عليه السلام في السماء الرابعة؛ لأنه هناك توفي ولم تكن له تربة في الأرض على ما ذكر.
وإنما كان هارون عليه الئلام في السماء الخامسة؛ لأنه ملازم لموسى عليه