وأجاب العارف ابن أبي جمرة عن وجه اختصاص كل واحد منهم بسماء:

بأن الحكمة في كون آدم في السماء الدنيا؛ لأنه أول الأنبياء، وأول الآباء،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015