نبينا -صلى الله عليه وسلم- فمنهم من أدركه من أول وهلة، ومنهم من تأخر فلحقه، ومنهم من فاته.
وقيل: إشارة إلى ما سيقع له -صلى الله عليه وسلم- مع قومه، من مظير ما وقع لكل منهم:
فأما آدم عليه السلام فوقع التنبيه بما وقع له من الخروج من الجنة إلى الأرض، بما سيقع لنبينا -صلى الله عليه وسلم- من الهجرة إلى المدينة، والجامع بينهما ما حصل لكل منهما من المشقة، وكراهة فراق ما ألفه من الوطن، ثم كان عاقبة كل منهما أن يرجع إلى وطنه الذي خرج منه.