وقيل: إن إدريس الذي لقيه ليس هو الجد المشهور، ولكنه إلياس، فإن كان كذلك ارتفع الإشكال.

فإن قلت: لم يكن هؤلاء الانبياء عليهم الصلاة والسلام في السماوات دون غيرهم من الأنبياء؟

وما وجه اختصاص كل واحد منهم بسماء تخصه؟

ولم كان في السماء الثانية بخصوصها اثنان؟

أجيب عن الاقتصار على هؤلاء دون غيرهم من الأنبياء، بأنهم أمروا بملاقاة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015