الذي يصانع قائدة، ثم فعل بالأخرى كذلك، حتى إذا كان بالمصنف بينهما قال: "التئما علي بإذن الله" فالتأمتا. الحديث رواه مسلم.
والمنصف -بفتح الميم: الموضع الوسط بين الموضعين.
والتلاؤم: الاجتماع.
ولله در الأبو صيري حيث قال:
جاءت لدعوته الأشجار ساجدة ... تمشي إليه على ساق بلا قدم
كأنما سطرًا لما كتبت ... فروعها من بديع الخط في اللقم