لا ينكسفان لموت أحد" رواه الشيخان. قيل: والغالب أن الكسوف يكون يوم الثامن والعشرين أو التاسع والعشرين، فكسفت يوم موت إبراهيم في العاشر، فلذلك قالوا: كسفت لموته.

وقال عليه الصلاة والسلام: "إن له مرضعا في الجنة"، رواه ابن ماجه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015