وأما "الكريم" و"الأكرم" و"أكرم ولد آدم" فسماه الله به في قوله تعالى: {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ} [سورة الحاقة: 40] أي محمد صلى الله عليه وسلم، وليس المراد به جبريل عليه السلام؛ لأنه تعالى لما قال: {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ} ذكر بعده أنه ليس بقول شاعر ولا كاهن، والمشركون لم يكونوا يصفوا جبريل عليه السلام بذلك، فتعين أن يكون المراد بالرسول الكريم هنا محمدا صلى الله عليه وسلم، كما سيأتي إن شاء الله تعالى بيانه في مقصد أي التنزيل. وقال عليه الصلاة والسلام: "أنا أكرم ولد آدم".

وأما "الولي" و"المولى".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015