والمسئول الله عز وجل، فالنبي صلى الله عليه وسلم خبير بالوجهين المذكورين، قيل لأنه صلى الله عليه وسلم على غاية من العلم بما علمه الله من مكنون علمه، وعظيم معرفته، مخبر لأمته بما أذن له في إعلامهم به.
وأما "العظيم" فقال الله تعالى في شأنه. {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيم} [القلم: 4] ووقع في أول سفر من التوراة عن إسماعيل: وسيلد عظيما لأمه عظيمة.