شرح التلقين (صفحة 523)

1 - ما الركوع وما السجود؟.

2 - وما الدليل على وجوبهما؟.

3 - وهل يجب فيهما الطمأنينة؟.

4 - وإن وجبت ما مقدار الواجب منها؟.

5 - وهل يجب رفع الرأس من الركوع (?)؟.

6 - وما حكم الاعتدال عند الرفع من الركوع؟.

7 - وهل يجب الفصل بين السجدتين؟.

8 - وإن وجب ما القدر (?) الواجب منه؟.

9 - وهل يجزئ الاقتصار على بعض الوجه؟.

10 - وهل يجب السجود على اليدين والركبتين والقدمين؟.

11 - وهل تكشف اليدان في سجودهما أو تستران؟.

12 - وهل يشترط مباشرة الوجه للأرض أم لا؟ وما يسجد عليه؟.

والجواب عن السؤال الأول: أن يقال: أما الركوع فانحناء الظهر وانعطافه متطاطئًا. قال الشاعر:

أليس ورائي إن تراخت منيتي ... لزوم عصا تحنى عليها الأصابع

أخبر أخبار القرون التي مضت ... أدب كأني كلما قمت راكع

وأما السجود فهو التطامن والميل إلى الأرض والانخفاض. تقول العرب سجدت الدابة وأسجدت إذا خفضت رأسها لتركب. وسجدت النخلة إذا مالت.

قال زيد الخيل:

بجيش تظل البلق في حجراته ... ترى الأكم فيه سجدًا للحوافر

والجواب عن السؤال الثاني: أن يقال: الدليل على وجوب الركوع والسجود قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا} (?). ولأن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015