عنه إلى انفصال القتال، فأثُخِنَ المسلمُ، فقد انقضى القتال، فيُمنع منه، هذا مقتضى كلامِ بعضِ مصنفي الشافعية رحمهم الله (?).
الرابعة بعد المئتين: قال سُحْنُون: ولو أنَّ ثلاثة أو (?) أربعة بارزوا مثلَهم، جاز معونةُ بعضِهم بعضًا، مثل أن يفرُغَ أحدُهم من صاحبه من الكفار، فلا بأس أن يعينَ أصحابَه، ودليلُه: ما ذُكِرَ في مبارزة الثلاثةِ [الثلاثةَ] (?) يوم بدر (?).
الخامسة بعد المئتين: المماثَلةُ التي يعتبرها مالك والشافعي - رضي الله عنهما - في القصاص، وكيفيَّته (?) أن يُفعَل في الجاني ما فَعل بالمَجني عليه (?)، ويخالفهم فيها أبو حنيفة - رضي الله عنه - فلا يرى القَوَدَ إلا بالسيف (?)، ويمكن (?) أن يستدِلَّ بالحديث على رعايتها بأن يقال: الألمُ الحاصل ببعض (?) تلك الصفات فوقَ الألمِ الحاصل