فوق القدر المستحق مما يوجب لحوقَ ضررٍ زائدٍ بالمقتصِّ منه، كقتله بسيف مسموم مثلًا، ظلمٌ.

السابعة والسبعون بعد المئة

[السابعة والسبعون بعد المئة]: توكيلُ من لا يُحْسِنُ استيفاءَ القَصاصِ تسبب إلى إضرار (?) غيرِ مستحق.

الثامنة والسبعون بعد المئة

[الثامنة والسبعون بعد المئة]: كل جَناية على الأطراف ظلمٌ، فإيجابُ القصاص نصرةٌ.

التاسعة والسبعون بعد المئة

[التاسعة والسبعون بعد المئة]: وأما إيجابه على الأنفس بالقتل، ففي دخولها تحت هذا المعنى نظرٌ، فليتأمَّلْ.

الثمانون بعد المئة

[الثمانون بعد المئة]: حفرُ البئرِ في مَحلِّ العُدْوانِ حيثُ يَحرُمُ ذلك ظلمٌ.

الحادية والثمانون بعد المئة

[الحادية والثمانون بعد المئة]: ويدخل تحته من إيجاب الضمان مسائلُ.

الثانية والثمانون بعد المئة

[الثانية والثمانون بعد المئة]: الأسباب الموجبة للتعزير لحقِّ الآدمي، بإقامة التعزير نصرةٌ للمظلوم، فيجب عند طلبه، فلا (?) يدخل تحت ما نحن فيه التعزيرُ لحقِّ الله تعالى.

الثالثة والثمانون بعد المئة

[الثالثة والثمانون بعد المئة]: المرتدُّ تلزمه غرامةُ (?) ما أتلَفَ في

طور بواسطة نورين ميديا © 2015