أو الممنوع، ودرءُ مفسدةِ المكروه أهمُّ من تحصيل مصلحة المستحب. ويؤيد هذا كراهتُهم الوضوءَ المجدَّد (?) قبل الصلاة بالوضوء الأول، أو أداء عبادة تتوقف على الوضوء.
الحادية والأربعون: وضع الإناء الواسع على اليمين في الوضوء، مذكور عند المالكية (?)، فإن كان المقصودُ به التيسيرَ في الفعل والتمكنَ فيه، فهذا إرشاد إلى أمر دنيويٍّ، وإن كان المقصودُ أنه مندوبٌ يتعلق (?) به الاستحباب الشرعي، فهذا يحتاج إلى دليل، ولا يكاد يتأتَّى منه إلا العموماتُ البعيدةُ (?) التناول، ومثلها لا يقوى، والله أعلم.
الثانية والأربعون: قد حكينا عن غيرنا في شرف اليمين: أنه