والفقيرِ (?) الدجاجَ (?)، وما جاءَ: أنَّ الشاةَ من دوابِّ الجنَّةِ (?)، وفِعلُهُ - صلى الله عليه وسلم -، واتخاذُهُ لها مما قد يُشعرُ بذلِكَ.
التاسعة عشرة: [فيه دليلٌ] (?) علَى جوازِ ذكرِ الصفاتِ المكروهةِ أو الممنوعةِ من الغيرِ بحاجةِ الاستفتاءِ ومعرفَةِ الحُكمِ، أو بحاجةِ (?) الاستشارةِ؛ لقولهِ: "إنَّ في امرأةً، وإنَ في لسانِها شيئًا"، ولم يُنكرْ عليهِ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -.
الحاديةُ والعشرون (?): وفيهِ التورُّعُ عن التصريحِ بمثلِ هذا إذا حصلَ فهمُ المعنى، مِنِ [قوله] (?): "شيئاً"، ولم يَقُل: بذاءةً (?)، وقد