الثامنة: قد ذكرنا في الكلام (?): أن الألف واللام للعهد، فتامَّلْه بالنسبة إلى المعنيين الآخرين؛ أعني: الجنس وتعريف الحقيقة.
وقد تقدَّم منعُه لكونها للجنس، فيُوقَفُ للنظر في تعريف الحقيقة.
* * *
الأولى: قد (?) ذكرنا في شرح هذا الحديث: أن الحكم قد يضاف (?) إلى الذوات، والمراد صفاتها المناسبة، أو المنافية لما يذكر، فالْمَحْ هذا في قوله تعالى: "وأنا أجزي به"، فكأنه يقال (?): وأنا المحسن المنعم الواسع العطاء أجزي به.
الثانية: لا تَغْفَلَنَّ عمَّا يقتضيه تقديمُ هذا الضمير العلي في صدر الكلام، والفرق بينه وبين: (لي) و (أجزي به)، فإن فيه إشارة [عظمى] (?) إلى فضيلة الصوم.
الثالثة: المح المناسبة بين "لي"، و"أجزي به".