فاستنجى به " وهو مصحح وغير ذلك، وٍ حديث معاذة مذكور في مسنده،

وهو قد أخبر عن نفسه أنَه لا يقع فيه إلا ما صحَ عنده، أنا بذلك الشيخ

الإِمام كمال الدين عبد الرحيم بن عبد المحسن بن ضرغام- رحمه الله

تعالى- عليه، نا الإمام نجيب الدين الحراني عن الحافظ- أي محمد عبد

الغني المقدسي- قالَ: قرأت على الإمام الحافظ محيي السنة أبي موسى

المقدسي في كتاب خصائص المسند تألَيفه فذكره، فلا عدول عنه على هذا،

والله أعلم، وطريق الجمع بين هذه الأخبار وحديث عمر: " ما أمرت كلما

بلت أن أتوضأ، ولو فعلت لكانت سنة " (?) الحمل على النّدب لا الوجوب،

استدامة للطهارة لما تقدّم في استحباب الجمع، وقد يروى في فضل ذلك

حديث رواه بريدة مرفوعا، قولها: " يغسل مقعدته " (?) يعني دبره، ومن

أسمائها: العجز والعجيزة والسد والمؤخر والإلية والكفل والبوص والمعرض

والسند والوجعاء والصحاري والجهوة والذعرة وَالوباعة وأم سويد وأم خبور وأم

النعمة وأم عزم وأم عزمة وأم عزيمة وأم عرمل وأم سكين وأم تسعين وأم

كيسان، لخصت ذلك من كتاب العرب المصنف، وجامع القرآن، والتلخيص

لأبي هلال العسكري، والآباء والأمهات لعيسى بن إبراهيم العيسى، وكتاب

البنت والبنات لأبي السرى عبد الرحيم بن محمد/بن أحمد، وأعرضت عما

ذكره النباشي في كتاب فصل الخطاب، يكون معظمه لم تتكلم به العرب،

وأما قباء فهو فيما ذكره البكري في كتاب معجم ما استعجم: ممدود على

وزن فعال، من العرب من تذكره وتصرفه، ومنهم من يؤنثه ولا يصرفه، وهما

موضعان موضع في طريق مكة من البصرة وبالمدينة، وقال ابن الأنباري في

طور بواسطة نورين ميديا © 2015