الله قد أحسن الثناء عليكم/في الطهور وقال: (فيه رجال يحبون أن

يتطهروا ... ) حتى انقضت الآية " (?) فقال لهم: ما هذا الطهور؟ ... "

الحديث. قال أبو العباس: نا محمد بن خالد عن مجاهد عن ابن عباس:

(فيه رجال يحبون أن يتطهروا) قال لما في نزلت هذه الآية بعث النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

إلى عويمر فقال: ما هذا الطهور الذي أثنى الله عليكم به، قال: يا نبي الله ما

خرج منا رجل ولا امرأة من الغائط إلا غسل دبره- أو قال مقعدته- فقال

عليه السلام: ففي هذا قال " (?) هذا حديث صحيح على شرط مسلم، وقد

حدث به سلمة بن الفضل هكذا عن ابن إسحاق، ولما ذكره الطبراني في

الأوسط من حديث إسماعيل بن صبيح، نا أبو أويس به، قال: لم يروه عن

عويمر إلا بهذا الإِسناد، فيحتمل أن يكون أراد إسماعيل فمن بعده، فإن كان

كذلك فهذا يرُدّ عليه، وإن أراد أنه لم يقع إلا بهذا الإسناد فقريب، والله

أعلم. قال الحاكم: وحديث أبي أيوب شاهده نا أبوَ بكر بن إسحاق، نا

محمد بن أيوب، وأخبرني عبد الله بن محمد بن موسى، نا إسماعيل بن

قتيبة، نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا عبد الرحيم بن سليمان عن رَجُلَين السائب

الرقاشي عن عطاء بن أبي رباح وابن سَروة عن عمه أبي أيوب قال: قالوا يا

رسول الله: من هؤلاء الذين نزل منهم: " فيه رجال يحبون أن يتطهروا "

الحديث. انتهى ما ذكر، وقد تقدّم في حديث طلحة ما فيه كفاية، وأما

تصحيحه حديث سهيل بن سعد، وكذلك ابن خزيمة لما رواه في صحيحه عن

محمد بن يحيى، نا إسماعيل بن أبي أويس به فيه نظر؛ وذلك أنه ممن وصفه

ابن سعد بالاختلاط وعدم الاحتجاج به، وقال ابن إسحاق بن يسار: نحن لا

نروي عنه شيئا، وكان منهما وقال سفيان: احتاج فكأنهم اتهموه، وكانوا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015