الطبراني الأزدي، فيما قاله أبو عبد الرحمن النسائي وابن معين، وفي كتاب

الآجري قال أبو داود: سألت ابن معين عنه فقال: والله الذي لا إله إلا هو أنه

لمنكر الحديث، وكان الإِمام أحمد يوهِّنه قليلًا،/وقال ابن عدي: أرجوا أنّه لا

بأس به، وقال السعدي: كان غير محمود في الحديث وقال محمد بن عوض

الحمصي: ضعيف الحديث، ومع ذلك فقد وثقة مروان الظاهري وأبو زرعة

الدمشقي وأبو القاسم الطبراني، وقال أبو حاتم: لا بأس به.

الثاني: يوسف بن طلحة بن نافع- وإن كان مسلم خرج حديثه- فقد

تكلّم فيه غير واحد، منهم ابن معين بقوله: ليس بشيء، ويعقوب بن سفيان

والحربي وأبو محمد بن حزم والأشبيلي وغيرهم.

الثالث: انقطاع حديثه؛ وذلك أن ابن أبي حاتم ذكر في كتاب المراسيل:

سمعت أبي يقول ... وذكر حديثا رواه عنه ابن أبي حكيم عن أبي سفيان،

قال: حدثني أبو أيوب وجابر وأنس عن النبي- عليه السلام- فقال لي: لم

يسمع أبو سفيان من أبي أيوب، فأما جابر قال شعبة: يقول سمع أبو سفيان

من جابر أربعة أحاديث، قال أبي: وأما أنس فإنه يحتمل أن يقال: إنّ أبا

سفيان أخذ صحيفة جابر وصحيفة سليمان اليشكري، وقال وكيع عن شعبة

حديثه عن جابر صحيفة، وبمثله قاله سفيان بن عيينة، وقول الأعمش عنه:

جاورت جابرًا ستّة أشهر، ليس صريحًا في السماع، فكم من مجاور لا يعرف

حال جاره، وآخر مسافر مطلع على أسراره، وقال البستي في كتاب الثقات:

وحديث الثقات يقضي له بالسماع منهم، لكنه على لسان ضعيف؛ فلهذا لم

يعتبره أبو حاتم، والله أعلم. وقد روى عن أنس ولم يرو المقاطيع، ولما أخرجه

الحاكم من حديث محمد بن شعيب بن شابور، حدّثني عتبة به قال: هذا

حديث صحيح كبير في كتاب الطهارة، فإنّ محمد بن شعيب وعتبة بن أبي

حكيم من أئمة أهل الشام، والشيخان إنّما أخذا مخ الروايات، ومثل هذا لا

يترك، قال إبراهيم بن يعقوب: محمد بن شعيب أعرف الناس بحديث

الشاميين، وله شاهد بإسناد صحيح. أحمد بن سليمان. نا إسماعيل بن إسحاق

القاضي، نا إسماعيل بن أبي أويس، نا أبي عن شرحبيل بن سعد عن عويمر بن

ساعدة الأنصاري ثم العجلاني أن النبي- عليه السلام- قال لأهل قباء: " إن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015