خمسَا وعشرين درجة " (?) ، هذا حديث خرجه البخاري من حديث يزيد بن
الهاد عن عبد الله بن حباب عنه بلفظ: " صلاة الجماعة تفضل على صلاة
الفذ بخمس وعشرين درجة " (?) ، وخرجه الحافظ أبو حاتم في صحيحه عن
أبي يعلي: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو معاوية، ثنا هلال بلفظ: " يزيد
على صلاته وحده بخمس وعشرين درجة فإن صلَّاها بأرض فيء فأتمَّ
وضوءها وركوعها وسجودها يكتب صلاته بخمسين درجة " (?) ، ولفظ أبي
داود: " الصلاة في جماعة تعدل خمسَا وعشرين صلاة، فإذا صلاها في فلاة
فأتمَ ركوعها، وسجودها بلغت خمسين صلاة " (?) ، وقال: قال عبد الواحد بن
زياد في هذا الحديث: " صلاة الرجل في الفلاة مضاعف على صلاته في
الجماعة ... " الحديث. انتهى كلامه وفيه نظر؛ من حيث إن حديث عبد
الواحد لم أر/أحدَا ذكره في طرق حديث أبي سعيد فيما علمت، إنما رأيته
مذكورَا عند البخاري: ثنا موسى ثنا عبد الواحد الأعمش سمعت أبا صالح
عن أبا هريرة يقول: قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " صلاة الرجل في جماعة تزيد ... " (?)