وعشرين يصليها وحده " (?) وفي كتاب ابن حزم روى عن عمر وأبو هريرة

وكلاهما عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أن صلاة الجماعة تزيد على صلاة المنفرد

سبعا وعشرين درجة " (?) ، وهما صحيحان. قال الدارقطني: ورواه يزيد بن

ذريع وعبد الأعلى وأشعث ويزيد بن هارون عن داود عن سعيد موقوفا. وقال

الربيع: عن حماد عن داود عن سعيد، والشعبي، ويحيى بن أبي زائدة،

وشعيب، وداود بن الزبرقان: عن داود بن أبي هند عن سعيد عن أبي هريرة

مرفوعا، وقال حماد بن زيد: وكذا قاله خالد الواسطي، ورواه بشر بن

المفضل عن داود عن الشعبي عن أبي هريرة موقوفا، وقال حماد بن زيد: عن

داود عن سعيد والشعبي موقوفا، وقال أبو الربيع: عن حماد بن زيد عن

سعيد، والشعبي أو أحدهما موقوفا: وقال سليمان/بن حرب: عن حماد عن

داود عن سعيد موقوفا، وروى ابن سمية من رواية الثوري مثل قول سليمان بن

حرب، وقال حجاج بن منهال: عن حماد عن داود عن سعيد عن النبي

مرسلا. والصحيح قول يزيد بن ذريع، ومن تابعه. وفي كتاب الكني: ثنا

حجاج، ثنا حماد عن محمد عن أبي سلمة عنه بلفظ: " صلاة الجماعة

أفضل على صلاة الفذ " (?) ، ولفظ أبي مرة في سننه: " صلاة مع الإمام

أفضل من خمسين وعشرين صلاة يصليها وحده " (?) . حدثنا أبو كريب، ثنا أبو

معاوية عن هلال بن ميمون عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد الخدري فال:

قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته

طور بواسطة نورين ميديا © 2015