فقام سفيان إلى البيت وأخذ برتاجه [1] وقال: برئت منه إن دخلها أبو جعفر، فلم يدخلها إلّا ميتا. انتهى.
وفيها أيضا مات طاغية الرّوم قسطنطين بن أليون إلى اللعنة.