أمسلم إني يا بن كلّ خليفة ... ويا فارس الهيجا ويا جبل الأرض
شكرتك إنّ الشّكر حبل من التّقى [1] ... وما كلّ من أوليته نعمة يقضي [2]
وأحييت لي ذكري وما كان خاملا ... ولكنّ بعض الذّكر أنبه من بعض [3]
قال: فأنا يا أمير المؤمنين الذي أقول:
لما رأينا [4] استمسكت يداكا ... كنّا أناسا نرهب الأملاكا
ونركب الأعجاز والأوراكا ... من كلّ شيء ما خلا الإشراكا
فكلّ ما قد قلت في سواكا ... زور وقد كفّر هذا ذاكا
إنا انتظرنا قبلها أباكا ... ثمّ انتظرنا بعدها أخاكا [5]
ثمّ انتظرنا لها إياكا [6] ... فكنت أنت للرّجاء ذاكا [7]
فرضي عنه ووصله وأجازه.