سنة أربع وسبعين وسبعمائة

فيها كان الوباء الكثير بدمشق، دام قدر ستة أشهر، وبلغ العدد [1] في كل يوم مائتي نفر.

وفيها كان الحريق بقلعة الجبل داخل الدّور السلطانية، استمرّ أياما وفسد منه شيء كثير، ويقال: إن أصله من صاعقة وقعت.

وفيها توفي إبراهيم بن أحمد بن إسماعيل الجعفريّ الدمشقي الحنفي [2] .

برع في الفقه، وناب في الحكم، ودرّس، وتوفي في المحرّم.

وفيها إبراهيم بن محمد بن عيسى بن مطير اليمني [3] .

كان عالما، صالحا، عارفا بالفقه، درّس وأفتى، وحدّث عن أبيه، وكان [4] مقيما بأبيات حسين من سواحل اليمن. وكان يلقّب ضياء الدّين. وسمع من الحجري وغيره، وحدّث. قاله ابن حجر.

وفيها أحمد بن رجب بن حسين بن محمد بن مسعود البغدادي [5] نزيل دمشق، والد الحافظ زين الدّين بن رجب الحنبلي.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015