قال ابنه عبد الله: انقطع تحت الصخرة في الأقباء السليمانية ست سنين [1] ، وصحب الشيخ عبد الله الأرموي بقية عمره، وعاشا جميعا مصطحبين.

وقد أفرد سيرة الشيخ غانم [في «جزء» ] [2] : أبو عبد الله محمد بن الشيخ علاء الدّين. وتوفي الشيخ غانم في غرّة شعبان، ودفن بالحضيرة [3] التي بها صاحبه ورفيقه الشيخ عبد الله الأرموي بسفح قاسيون.

وفيها محمد بن عبد الواحد بن أبي سعيد المديني الواعظ أبو عبد الله [4] ، مسند العجم.

ولد سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة، وسمع من إسماعيل الحمّامي، وأبي الوقت [السّجزي] ، وأبي الخير الباغبان.

قال ابن النجار: واعظ مفت [5] ، شافعيّ. له معرفة بالحديث وقبول عند أهل بلده. وفيه ضعف. بلغنا أنه استشهد بأصبهان على يد التتار في أواخر رمضان. انتهى.

وقال الذهبي: وفي دخولهم [6] إليها قتلوا أمما لا تحصى.

وفيها محمد بن عماد بن محمد بن حسين الحرّاني [7] الحنبلي التاجر، نزيل الإسكندرية. روى عن ابن رفاعة، وابن البطّي، والسّلفي،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015