من خيار التواريخ، ابتدأ فيه من أول الزّمان إلى سنة تسع وعشرين وستمائة.

واختصر «الأنساب» لأبي سعد السمعاني، وهذّبه وأفاد فيه أشياء، وهو في مقدار نصف أصله وأقل [1] ، وصنّف كتابا حافلا في معرفة الصحابة، جمع فيه بين كتاب ابن مندة، وكتاب أبي نعيم، وكتاب ابن عبد البرّ، وكتاب أبي موسى، وزاد وأفاد، وسماه «أسد الغابة في معرفة الصحابة» [2] وشرع في «تاريخ الموصل» .

قال ابن خلّكان: كان بيته بالموصل مجمع الفضلاء. اجتمعت به بحلب فوجدته مكمّل الفضائل والتواضع وكرم الأخلاق، فترددت إليه.

وقال في «العبر» : كان صدرا، معظّما، كثير الفضائل، وبيته مجمع الفضلاء. روى عن خطيب الموصل أبي الفضل [3] وغيره، وتوفي في

طور بواسطة نورين ميديا © 2015