وقال ابن الأهدل: ومن شعره [1] :
نهاية إقدام العقول عقال ... وأكثر سعي العالمين ضلال
وأرواحنا في وحشة من جسومنا ... وحاصل دنيانا أذى ووبال
ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا ... سوى أن جمعنا فيه قيل وقالوا
وأنشد يوما معاتبا لأهل هراة [2] :
المرء ما دام حيّا يستهان به ... ويعظم الرّزء فيه حين يفتقد
انتهى.
وفيها العلّامة [3] مجد الدّين أبو السّعادات ابن الأثير المبارك بن محمد ابن محمد بن عبد الكريم الشّيباني الجزريّ ثم الموصلي [4] الشافعي الكاتب. مصنّف «جامع الأصول» [5] ...