ملجم، والحجّاج بن عبد الله الصّريميّ [1] ، وزاذويه [2] العنبري [3] ، فكان من أمر ابن ملجم ما كان، وضرب الحجّاج معاوية في الصلاة بدمشق فجرح أليته [4] قيل: إنه قطع منه عرق النّسل، فلم يحبل معاوية بعدها، وأما صاحب عمرو فقدم مصر لذلك فوجد عمرا قد أصابه وجع في تلك الغداة المعينة، واستخلف على الصلاة خارجة بن حذافة الذي كان يعدل [5] ألف فارس، فقتله يظنه عمرا ثم قبض فأدخل على عمرو فقال [له] [6] : أردت عمرا وأراد الله خارجة، فصارت مثلا.
وإلى فداء عمرو بخارجة أشار عبد المجيد بن عبدون [7] الأندلسي في «بسامته» بقوله:
وليتها إذ فدت عمرا بخارجة ... فدت عليّا بمن شاءت من البشر