فيها توفي ابن العالي، أبو الحسين، أحمد بن محمد بن [1] منصور البوشنجي [2] خطيب بوشنج. روى عن محمد بن أحمد بن ديسم [3] ، وأبي أحمد بن عدي، وطبقتهما، بهراة، وجرجان، ونيسابور، توفي في رمضان.
وفيها عبد المحسن بن محمد الصّوري [4] ، شاعر محسن، بديع القول.
قال ابن خلّكان [5] : أبو محمد عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصّوري، الشاعر المشهور، أحد المتقنين الفضلاء المجيدين الأدباء، شعره بديع الألفاظ، حسن المعاني، رائق الكلام، مليح النظام، من محاسن أهل الشام، له ديوان شعر أحسن فيه كل الإحسان، فمن محاسنه:
أترى بثأر أم بدين ... علقت محاسنها بعيني
في لحظها وقوامها ... ما في المهنّد والرّديني
وبوجهها ماء الشبا ... ب خليط نار الوجنتين
بكرت عليّ وقالت اخ- ... - تر خصلة من خصلتين
إما الصدود أو الفرا ... ق فليس عندي غير ذين