الفقيه الشافعي، محدّث بغداد، تفقّه على الشيخ أبي حامد، وسمع من المخلص وطبقته، وبالرّيّ من جعفر بن فنّاكي.
قال الخطيب [1] : كان يحفظ ويفهم، صنّف كتابا في شرح السّنّة في مجلدين، وكتاب «رجال الصحيحين» ثم خرج في آخر أيامه إلى الدّينور، فمات بها في رمضان كهلا.