وفيها توفي عالم الكتاب، به وبالآثار، كعب الأحبار [1] ، أسلم في زمن أبي بكر، وروى عن عمر رضي الله عنه.

وفيها توفي عامر بن أبي ربيعة.

وعبد الله بن أبي ربيعة المخزومي [2] ولّاه رسول الله صلى الله عليه وسلم الجند ومخاليفها من بلاد اليمن.

وفي آخرها حاصر المصريون أمير المؤمنين عثمان نحو شهرين وعشرين يوما، ثم اقتحم عليه أراذل من أوباش القبائل فقتلوه، والصحيح أنه لم يتعين قاتله، وكانوا أربعة آلاف، واشتهر عنه أنه قال لأرقائه: من أغمد سيفه فهو حرّ، فأغمدوها إلا واحدا قاتل حتى قتل، وكانوا مائة عبد، وقيل: أربعمائة، وإن عليّا رضي الله عنه أرسل إليه ابنه الحسن، وقال له: إن شئت أتيتك للنصر، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي: «إن قاتلتهم نصرت عليهم، وإن لم تقاتلهم، أفطرت عندنا الليلة» [3] وأنا أحب أن أفطر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجاءه عبد الله بن سلام لينصره، فقال له: اخرج إليهم، فإنك خارج [4] خير

طور بواسطة نورين ميديا © 2015