سنة ثماني عشرة
فيها طاعون عمواس [1] بناحية الأردنّ، سمّي بها لأنه منها ابتدأ، لم يسمع بطاعون مثله في الإسلام.
واستشهد بها أبو عبيدة بن الجراح أمين هذه الأمة، وأمير [2] الأمراء بالشام، وهو ابن ثمان وخمسين سنة.
واستشهد فيه [3] الفضل [4] ، وكان من أشجع الناس قلبا، وأحسنهم