وفي سقياهم بالعباس يقول العباس بن عتبة بن أبي لهب:

بعميّ سقى الله الحجاز وأهله ... عشيّة يستسقي بشيبته عمر

توجّه بالعبّاس في الجدب راغبا ... إليه فما إن رام [1] حتى أتى المطر

ومنّا رسول الله فينا تراثه ... فهل فوق هذا للمفاخر مفتخر [2]

وفيها زاد عمر في المسجد النّبويّ.

وافتتح أبو موسى الأشعري [3] الأهواز [4] .

وفيها كانت وقعة جلولاء [5] ، وقتل من المشركين مقتلة عظيمة، وبلغت الغنائم ثمانية عشر ألف ألف، وقيل: ثمانين ألف ألف.

وتزوج عمر أمّ كلثوم بنت فاطمة الزهراء رضي الله عنهم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015