سنة سبع وأربعين وثلاثمائة

فيها كما قال في «الشذور» كانت زلازل، فقتلت خلقا كثيرا وخرّبت.

وفيها أقبلت الرّوم لبلاد المسلمين، وعظمت المصيبة، وقتلوا خلائق، وأخذوا عدة حصون بنواحي آمد، وميّافارقين، ثم وصلوا إلى قنّسرين [1] ، فالتقاهم سيف الدولة بن حمدان، فعجز عنهم، وقتلوا معظم رجاله، وأسروا أهله، ونجا هو في عدد [2] يسير.

وفيها توفي القاضي أبو الحسن بن حذلم [3] ، وهو أحمد بن سليمان بن أيوب الأسدي الدمشقي. روى عن بكّار بن قتيبة القاضي وطائفة،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015