ابن عبد الحميد، ويعقوب القمّي، وخلق، وكان من أوعية العلم، لكن لا يحتجّ به، وله ترجمة طويلة.
أثني عليه أحمد بن حنبل.
وقال ابن خزيمة: لو عرفه أحمد لما أثنى عليه.
وقد خرّج له أبو داود، والترمذي وغيرهما.
قال الذهبيّ في «المغني» [1] : محمد بن حميد الرّازي الحافظ، عن يعقوب القمّي [2] وجرير، وابن المبارك، ضعّف لا من قبل الحفظ.
قال يعقوب بن شيبة: كثير المناكير.
وقال البخاريّ: فيه نظر.
وقال أبو زرعة: يكذب.
وقال النسائيّ: ليس بثقة.
وقال صالح جزرة: ما رأيت أحذق بالكذب منه، ومن ابن الشاذكوني.
انتهى ما قاله في «المغني» .
وفي ربيع الآخر المنتصر بالله أبو جعفر محمد بن المتوكل على الله جعفر ابن المعتصم محمد بن الرّشيد [العبّاسي] [3] بالخوانيق، وكانت خلافته سبعة أشهر [4] وعاش ستا وعشرين سنة، وأمه رومية تسمى حبشيّة [5] ، وكان ربعة جسيما، أعين، أقنى، بطينا، مليح الصورة، مهيبا، وكان كامل العقل محبا للخير، محسنا إلى آل عليّ، بارّا بهم.