و «المنهل» [1] و «ابن خلّكان» [2] وغير ذلك من الكتب المفيدة، والأسفار الجميلة الحميدة، وسمّيته:
«شذرات الذّهب في أخبار من ذهب» .
ورتّبته على السنين، من هجرة سيّد الأوّلين والآخرين.
وأسأل الله تعالى أن يثقل به ميزان الحسنات، وأن يجعله مقرّبا إليه، وإنما الأعمال بالنّيّات، فأقول، ومنه أطلب العون والقبول.