شان الدعاء (صفحة 203)

وَقَدْ يحتملُ أيْضَاً (?) أنْ يكونَ المرادُ بِهِ (?) أجرُها وثوابُها. ويحتملُ أنْ يرادَ بهِ التعظيمُ لها والتفخيمُ لِشَأنِهَا؛ كَمَا يقولُ القائلُ: تكلَّمَ فلان اليومَ بكلمةٍ كأنها جبلٌ، وحلفَ بيمينٍ كالسمواتِ والأرضين؛ وكَما يُقالُ: هذه كلمةٌ تملأُ طِباقَ الأرضِ، أيْ: أنها تسيرُ وتنتشرُ في الأرضِ، كما قَالُوا كلمة تملأُ الفَمَ وتملأ السَّمْعَ، ونحوَها من الكَلَام. والمِلءُ -بكسر الميم- الاسم. والمَلء: المصدرُ من قولكَ ملأتُ (?) الإِناءَ مَلْئَاً.

[83] [و] قولُهُ: "وأعوذ بكَ مِنْ فتنةِ المسيحِ الدّجَّالِ" عوامِ الناس يولَعُونَ -بكسر الميم- من المَسيْح، وتثقيل السين -لِيَكون ذلِكَ عندَهُم فَرقَاً بينَ عِيسى [عليه السلام] (?) وبينَ مَسِيْحِ الضَّلاَلَةِ (3). والاختيارُ في كل واحدٍ [منهما: فتحُ الميم] (?) وتخفيفُ السين. وإنما سُمِّيَ الدَّجَالُ مَسِيْحاً لأنَهُ مَمْسُوحُ (3) إِحدَى العَيْنين.

وَسُمِّيَ عيسى -[صلواتُ الله عليه] (?) - مَسِيْحاً لأنهُ [كان] (?) إذا مَسَحَ ذَا عَاهَةٍ بَرَأ. فَهُوَ في نعْتِ عِيْسى [عليه السلام] (7) فَعيلٌ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015