بَصَرِي. لَا إلهَ إلا أنْتَ" قَدْ (?) تَكُوْنُ العَافِيَةُ فِي السَّمْعِ وَالبَصَرِ بِأنْ يَسْلَمَا مِنَ الآفَاتِ، كَالصَّمَم (?) وَالعَمَى، وَالرَّمَدِ والأوْجَاعِ، [وتَكُونُ بِمَعْنَى السَّلَامَةِ مما يَسُوءُ السَّامِعَ لَهُ والنَّاظِرَ إلَيْه، وَقَدْ] (?) تَكُونُ بَمَعْنَى العِصْمَةِ مِنَ المآثِمِ فَلَا يَنْظُرُ بِعَيْنِهِ (?) إلَى محظُوْرٍ وَلَا يُصْغِي بِأذُنِهِ (4) إلَى مَكْرُوْهٍ.
[59] وَقَوْلُهُ: "لَبَّيْكَ اللهم لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ". لَبَّيْكَ: كَلِمةٌ