كُوفِيٌّ تَابِعِيٌّ , كُنْيَتُهُ أَبُو وَائِلٍ كَانَ مِنْ عُبَّادِ أَهْلِ الْكُوفَةِ.
قَالَ أَهْلُ التَّارِيخِ: كَانَ لَهُ خُصٌّ يَكُونُ هُوَ فِيهِ وَفَرَسُهُ، فَإِذَا غَزَا نَقَضَهُ وَإِذَا رَجَعَ أَعَادَهُ.
قَالَ عَاصِمٌ: مَرَرْتُ يَوْمًا مَعَ أَبِي وَائِلٍ فِي السُّوقِ فَسَمِعَ النَّاسَ يَقُولُونَ: دَانِقٌ وقِيرَاطٌ، فَقَالَ لِي: يَا عَاصِمُ أَيُّهُمَا أَكْثَرُ؟ قُلْتُ: الدَّانِقُ.
قَالَ: الْأُخْرَى مَا أَدْرِي.
يَرْوِي عَنْ عُمَرَ , وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ.
قَالَ الْأَعْمَشُ , عَنْ شَقِيقٍ: خَرَجْنَا فِي لَيْلَةٍ مُخَوِّفَةٍ فَمَرَرْنَا بَأَجَمَةٍ فِيهَا رَجُلٌ نَائِمٌ وَقَدْ قَيَّدَ فَرَسَهُ فَهِيَ تَرْعَى عِنْدَ رَأْسِهِ فَأَيْقَظْنَاهُ، فَقُلْنَا تَنَامُ فِي مِثْلَ هَذَا الْمَكَانَ؟ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: إِنِّي لَأَسْتَحِي مِنْ ذِي الْعَرْشِ أَنْ يَعْلَمَ أَنِّي