قُلْتُ: عِنْدَ أَبِي اليُمْنِ الكِنْدِيِّ مِنْ أَمَالِي الوَرَّاقِ هَذَا جُزْءٌ سَمِعنَاهُ عَلَى أَبِي حَفْصٍ القَوَّاسِ بِالإِجَازَةِ.
الشَّيْخُ، المُحَدِّثُ، الإِمَامُ، الرَّحَّالُ، أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ عَوْنِ اللهِ بنِ حُدَيْرِ بنِ يَحْيَى القُرْطُبِيُّ البَزَّازُ.
حَجَّ، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي سَعِيْدٍ بنِ الأَعرَابِيِّ، وَخَيْثَمَةَ بنِ سُلَيْمَانَ، وَأَحْمَدَ بنِ سَلَمَةَ بنِ الضَّحَّاكِ، وَأَبِي يَعْقُوْبَ الأَذْرَعِيِّ، وَخَلْقٍ مِنْ طَبَقَتِهِم.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الوَلِيْدِ بنُ الفَرَضِي، وَأَبُو عُمَرَ الطَّلَمَنْكِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
وَكَانَ صَدُوْقاً، صَالِحاً، شدِيداً عَلَى المُبْتَدِعَةِ، لَهِجاً بِالسُّنَّةِ، صَبُوْراً عَلَى الأَذَى.
قَالَ ابْنُ الفَرَضِي: كتبَ النَّاسُ عَنْهُ قديماً وَحديثاً وَكتبتُ عَنْهُ.
وَقَالَ لِي: وُلدْتُ سَنَةَ ثَلاَثِ مائَةٍ (?) .
قُلْتُ: كَانَ طَوِيْلَ الرُّوحِ عَلَى الطَّلبَةِ، يُسمِّعُهُمْ عَامَّةَ نَهَارِهِ، وَلَهُ قَصصٌ مَعَ أَهْلِ الأَهوَاءِ.
مَاتَ: فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
الإِمَامُ، الفَقِيْهُ، الحَافِظُ، القَاضِي، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ