مَعْمَرٌ، عَنْ زَيْدِ بنِ رُفَيْعٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ: أَرْسَلَ عُثْمَانُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُوْدٍ يَسْأَلُهُ، عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثُمَّ رَاجَعَهَا حِيْنَ دَخَلَتْ فِي الحَيْضَةِ الثَّالِثَةِ فَقَالَ أَبِي: وَكَيْف يُفْتِي مُنَافِقٌ? فَقَالَ عُثْمَانُ: نُعِيْذُكَ بِاللهِ أَنْ تَكُوْنَ هَكَذَا قَالَ: هُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا لَمْ تَغْتَسِلْ مِنَ الحَيْضَةِ الثَّالِثَةِ.
قَبِيْصَةُ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَبَّةَ بنِ جُوَيْنٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ الكُوْفَةَ أَتَاهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ فَسَأَلَهُم عَنْهُ حَتَّى رَأَوْا أَنَّهُ يَمْتَحِنُهُم فَقَالَ: وَأَنَا أَقُوْلُ فِيْهِ مِثْلَ الَّذِي قَالُوا وَأَفَضْلَ قَرَأَ القُرْآنَ وَأَحَلَّ حَلاَلَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ فَقِيْهٌ فِي الدِّيْنِ عَالِمٌ بِالسُّنَّةِ.
وَفِي "مُسْتَدْرَكِ الحَاكِمِ" مِنْ رِوَايَةِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي البختري، عن علي وَقِيْلَ لَهُ: أَخْبِرْنَا، عَنْ عَبْدِ اللهِ فَقَالَ: عَلِمَ الكِتَابَ وَالسُّنَّةَ ثُمَّ انْتَهَى.
وَقَالَ الأَعْمَشُ: عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ إِنَّ أَبَا مُوْسَى اسْتُفْتِيَ فِي شَيْءٍ مِنَ الفَرَائِضِ فَغَلِطَ وَخَالَفَهُ ابْنُ مَسْعُوْدٍ فَقَالَ أَبُو مُوْسَى لاَ تَسْأَلُوْنِي، عن شيء مَا دَامَ هَذَا الحَبْرُ بَيْنَ أَظْهُرِكُم1.
وَرَوَى نَحْوَهُ أَبُو بَكْرٍ بنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ وَرَوَى غُنْدَرٌ، عَنْ شعبة، عن أبي قيس، عن هزيل بن شُرَحْبِيْلَ بِنَحْوِ ذَلِكَ.
يَعْلَى بنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُوْسَى يَقُوْلُ مَجْلِسٌ كُنْتٌ أُجَالِسُهُ ابْنَ مَسْعُوْدٍ أَوْثَقُ فِي نَفْسِي مِنْ عَمَلِ سَنَةٍ2.
الثَّوْرِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بنِ عُمَيْرٍ، عَنْ حُرَيْثِ بنِ ظُهَيْرٍ قَالَ: جَاءَ نَعْيُ عَبْدِ اللهِ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَقَالَ: مَا تَرَكَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ3 سَمِعَهَا يَحْيَى القطان من سفيان.