اعْلَم أَن أَمر الْإِسْلَام لم يزل جَمِيعًا ودولته وَاحِدَة أَيَّام الْخُلَفَاء الْأَرْبَعَة وَبني أُميَّة من بعدهمْ لِاجْتِمَاع عصبية الْعَرَب