الحَدِيث الرَّابِع وَالسِّتُّونَ

عَن سهل بن سعد أَن رَسُول الله

قَالَ يَوْم خَيْبَر لَأُعْطيَن الرَّايَة غَدا رجلا يحبُّ الله وَرَسُوله وَيُحِبهُ الله وَرَسُوله يفتح الله على يَدَيْهِ قَالَ فَبَاتَ النَّاس يدوكون أَي يَخُوضُونَ ويموجون ليلتهم أَيهمْ يعطاها فَلَمَّا أصبح النَّاس غدوا على رَسُول الله

كلهم يرجوا أَن يعطاها فَقَالَ

أَيْن عَليّ بن أبي طَالب قَالُوا يشتكي عَيْنَيْهِ قَالَ فأَرسلوا إِلَيْهِ فَلَمَّا جَاءَ بَصق فِي كَفه وَمسح بهَا عَيْنَيْهِ ودعا لَهُ فبرأ لوقته حَتَّى كَأَن لم يكن بِهِ وجع فَأعْطَاهُ الرَّايَة فَقَالَ عَليّ يَا رَسُول الله أقاتلهم حَتَّى يَقُولُوا مثلنَا قَالَ انفذ على رسلك أَي امْضِ على تؤدتك كَمَا تَقول على هينتك حَتَّى تنزل بِسَاحَتِهِمْ ثمَّ ادعهم إِلَى الْإِسْلَام وَأخْبرهمْ بِمَا يجب عَلَيْهِم من حق الله تَعَالَى فِيهِ فوَاللَّه لِأَن يهدي الله بك رجلا وَاحِدًا خير لَك من أَن يكون لَك حمر النعم أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو حَاتِم الحَدِيث الْخَامِس وَالسِّتُّونَ

عَن محدوج بن زيد الْهُذلِيّ أَن النَّبِي

قَالَ لعَلي أما علمت يَا عَليّ أَنه أول من يدعى يَوْم الْقِيَامَة بِي فأقوم عَن يَمِين الْعَرْش فِي ظله فأكسى حلَّة خضراء من حلل الْجنَّة ثمَّ يدعى بالأنبياء بَعضهم على أثر بعض فَيقومُونَ سماطين عَن يَمِين الْعَرْش ويكسون حللا من الْجنَّة أَلا إِنِّي أخْبرك يَا عَليّ أَن أمتِي أول الْأُمَم يحاسبون يَوْم الْقِيَامَة ثمَّ أبشر فَأول مَا يدعى بك لقرابتك مني فَيدْفَع إِلَيْك لِوَائِي لِوَاء الْحَمد وَهُوَ أول لِوَاء تسير بِهِ بَين السماطين آدم وَجَمِيع خلق الله يَسْتَظِلُّونَ بِظِل لِوَائِي يَوْم الْقِيَامَة وَطوله مسيرَة ألف سنة سنانه ياقوتة حَمْرَاء قَبضته فضَّة بَيْضَاء زجه درة خضراء وَله ثَلَاث ذوائب من نور ذؤابة فِي الْمشرق وذؤبة فِي الْمغرب وَالثَّالِثَة فِي وسط الدُّنْيَا مَكْتُوب عَلَيْهِ ثَلَاثَة أسطر الأول بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم الثَّانِي الْحَمد لله

طور بواسطة نورين ميديا © 2015