لّما ثغا الثغوة الأولى فأسمعها ... ودونه شقّة ميلان أو ميل

كاد اللعاع من الحوذان يسحطها

هملّع: خفيف. كهلال الشهر: دقيق ضامر. وهذلول: سريع يعني الذئب. وقوله كاد اللعاع: يقول كادت تغصّ بالحوذان أي تغصّ بما لا يغصّ به من حزنها على ولدها. واللعاع: بقل ناعم في أوّل ما يبدو، ويقال إنما الدنيا لعاعة. وكاد يسحطها: أي يذبحها. ورجرج: يعني لعابها يترجرج في فيها فهي لا تسيغ اللعاع بلعابها وإنما يسيغ الطعام اللعاب. وخناطيل: قطع متفرّقة.

وأنشد أبو علي " 1 - 184، 181 ":

إذا سقط السماء بأرض قوم ... رعيناه وإن كانوا غضاباً

ع يليه:

بكلّ مقلّص عبل شواه ... إذا وضعت أعنّتهن ثابا

ومحفزة الحزام بمرفقيها ... كشاة الربل أفلتت الكلابا

والشعر لمعاوية بن مالك معوّد الحكماء وقد مضى ذكره " ص 47 ".

وأنشد أبو عليّ " 1 - 184، 181 ":

يقيم أمورها ويذب عنها ... ويترك جدبها أبداً مريعا

وأنشد أبو عليّ " 184، 182 " لأبي ذؤيب:

قصر الصبوح لها فشرّج لحمها

ع وصلته:

تعدو به خوصاء يفصم جريها ... حلق الرحالة فهي رخو تمزع

قصر الصبوح لها فشرّج لحمها ... بالنيّ فهي تثوخ فيها الإصبع

طور بواسطة نورين ميديا © 2015