(وفيما بين 3 كانون الأول - ديسمبر - 1957 و10 كانون الثاني - يناير - 1958، أمكن التعرف على 300 باخرة، وإيقاف أربعين وزيارة ثلاثين ثم اقتياد عشر منها إلى أحد المرافىء (?).
(وأمكن من تاريخ 18 تموز - يوليو - حتى 31 آب - اغسطس 1958 معرفة 886 سفينة، وإيقاف 246، وزيارة 118 واقتياد واحدة إلى أحد المرافىء للمراقبة. وفي العام 1959، تعرفت البحرية الفرنسية في البحر المتوسط على (41300) مركبا، وفتشت (12565) واقتادت 83 مركبا) (?).
وكانت بعض أحداث القرصنة الفرنسية مثيرة للرأي العام العالمي، وتركت أصداء قوية، ومنها حادثة إغراق (اليخت دينا) الذي كانت تملكه امبراطورة إيران السابقة (ثريا) من قبل الأسطول الحربي الفرنسي. وفي 16 تشرين الأول - اكتوبر - 1956، أوقفت الباخرة (آتوس) التي كانت تحمل العلم البريطاني وهي تسير في عرض البحر، واقتيدت إلى مرفأ (نمور) الجزائري، ثم إلى مرفأ (مرسى الكبير)، وفي حين أن الباخرة اليوغوملافية (سلوفا ينجا) قد أوقفت في 18 كانون الثاني - يناير - 1958 في عرض البحر أيضا واقتيدت إلى وهران، وحلت الواقعة بالمركب الدانمركي (غرانيتا) في 23 كانون الأول - ديسمبر - 1958، وبسفينة الشحن التشيكية (ليديس) في 7 نيسان - أبريل - 1959، وبسفينة الشحن
البولونية (مونت كاسينو) في تموز - يويو - 1959 - وفي تشرين الثاني - نوفمبر - 1959، أوقف المركب الألماني (بيلباو)؛ وفي