ثم أورده من طريق أخرى عن أنس؛ وحكم بوضعها.

وأورده من حديث سلمان أيضاً من طريق أخرى عنه؛ وأعله بقوله:

"قال عبد الغني بن سعيد: رواته مجهولون وضعفاء. وإسماعيل بن زياد متروك".

ورواه العقيلي في "الضعفاء" (358) من طريق قيس بن ميناء عن سلمان به مختصراً؛ بفلظ:

"وصيي علي بن أبي طالب".

أورده في ترجمة قيس هذا. وقال:

"كوفي لا يتابع على حديثه، وكان له مذهب سوء".

وساق له الذهبي هذا الحديث. وقال:

"كذب".

وأقره الحافظ في "اللسان"، والسيوطي في "اللآلىء" (1/ 185-186) .

وقد روي حديث الوصية - بأتم من هذا - من حديث بريدة، وسيأتي برقم (4962) .

(تنبيه آخر) : حديث علي المتقدم من رواية أبي يعلى - التي فيها تلك العلل التي تستوجب أنه شديد الضعف -؛ قد ذكره في "كنز العمال" (6/ 404/ 6127) من رواية أبي يعلى، وقال:

"قال البوصيري: رواته ثقات"!

طور بواسطة نورين ميديا © 2015