ووقع في سند الحديث: (مطير أبي خالد) ! فإن لم يكن سقط من الأصل لفظة (ابن) ؛ فأبو خالد هو كنية مطير أيضاً كأبيه. والله أعلم.
ثم إن أبا يحيى التيمي - إسماعيل بن إبراهيم - ضعيف أيضاً؛ كما في "التقريب".
وهذا الحديث؛ أورده الهيثمي في "المجمع" (9/ 113) من حديث سلمان نفسه نحوه بلفظ:
"فإن وصيي، وموضع سري، وخير من أترك بعدي ... " والباقي مثله. وقال:
"رواه الطبراني، وفي إسناده ناصح بن عبد الله، وهو متروك".
(تنبيه) : أورد الشيعي حديث الطبراني هذا، وأتبعه بقوله (ص 225) :
"وهذا نص في كونه الوصي، وصريح في أنه أفضل الناس بعد النبي، وفيه من الدلالة الالتزامية - على خلافته ووجوب طاعته - ما لا يخفى على أولي الألباب"!
وأقول: أولو الألباب يقولون: أثبت العرش ثم انقش! فالحديث ضعيف جداً، بل هو موضوع؛ فقد ثبت من طرق عن علي رضي الله عنه:
أن أفضل الناس بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أبو بكر وعمر؛ كما في "البخاري" وغيره. ولكن الشيعي وأصحابه يكابرون ويجحدون!!
ثم رأيت الحديث هذا؛ قد أورده السيوطي في "اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة" (1/ 185) من طريق جعفر بن أحمد عن مطر عن أنس وقال:
"مطر متروك. وجعفر تكلموا فيه".