6113

قلت: والوقاصي: ألان البيهقي القول فيه، وحاله أسوأ مما قال: فقد كذبه

ابن معين - كما تقدم غير مرة -.

والمغيرة بن إسماعيل: مجهول، كما قال ابن أبي حاتم (4/1/ 219) :

"مجهول ". ووافقه الذهبي والعسقلاني.

وابنه محمد: صدوق يغرب - كما في "التقريب ". .

وقد خالفه في متنه عبد الله بن نافع الخزومي؛ فرواه عن المغيرة بن إسماعيل ...

به نحوه، وقد مضى برقم (388) ، ورواه ابن عدي أيضاً في ترجمة الوقاصي وقال:

"وعامة أحاديثه مناكير إسناداً ومتناً".

6113 - (إِنَّ مُؤْمِنِي الجِنِّ لَهُم ثَوَابٌ، وَعَلَيْهِم عِقَابٌ. فسأَلنَاهُ عَنْ

ثَوَابِهِم وَعَنْ مُؤْمِنيهِم؟ قَالَ: عَلَى الأَعْرَافِ، وَلَيسُوا فِي الجَنَّةِ مع محمد

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَسَألْنَاه:وَمَا الأَعْرَافُ؟ قَالَ: حَائِطُ الجَنَّةِ تَجرِي فِيْهِ الأَنْهَارُ،

وَتَنبُتُ فِيْهِ الأَشجَارُ وَالثِّمَارُ) .

موضوع.

أخرجه البيهقي في "البعث " (107/108) ، وابن عساكر من طريقه

وطريق غيره في "تاريخ دمشق " (17/ 910 - المدينة) ، والذهبي في "سير الأعلام "

(17/7 - 8) من طريق الوليد بن موسى: حدثنا منبه بن عثمان عن عروة بن رويم

عن الحسن عن أنس بن مالك ... مرفوعاً. وقال الذهبي:

"هذا حديث منكر جدّاً".

وأقول: وآفته الوليد بن موسى - وهو: الدمشقي -: قال العقيلي (4/ 321) :

"أحاديثه بواطيل لا أصول لها، ليس ممن يقيم الحديث ".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015