3353

"متروك مع معرفته؛ لأنه كان يتلقن، وقد أطلق عليه ابن معين الكذب".

4- وأما حديث أبي سعيد؛ فيرويه سوار الضرير عن عطية عنه مرفوعاً بالفقرة الأولى فقط.

أخرجه ابن عدي أيضآ (3/454) .

وسوار: هو ابن مصعب، قال أحمد والدارقطني:

"متروك الحديث "؛ كما في "المغني ".

5- وأما مرسل زيد، فيرويه إسماعيل بن رافع عنه مرفوعاً بلفظ:

"اغزوا تصحوا وتغنموا ".

أخرجه ابن أبي شيبة (5/349) .

قلت: ورجاله ثقات؛ غير ابن رافع، فهو ضعيف.

وجملة القول؛ أن حديث أبي هريرة- بطريقيه وبهذا الشاهد المرسل- يرتقي

إلى رتبة الصحيح إن شاء الله تعالى، ولعله لذلك جزم البيهقي بنسبته إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو تابع فيه للإمام الشافعي في كتابه "الأم " (5/127) ، والله سبحانه وتعالى أعلم. *******

3353- (ما من قوم يعُمل فيهم بالمعاصي؛ هم أكثر وأعز ممن يعمل بها، ثم لا يغيرونه؛ إلا يوشك أن يعمهم الله بعقاب) .

أخرجه أبو داود (4339) ، وابن ماجه (9 00 4) ، وابن حبان (839 1 و1840

- موارد) ، والطحاوي في "مشكل الآثار" (3/ 4 21/ 1174) ، والبيهقي في "السنن " (10/ 91) ، وعبد الرزاق في "المصنف " (11/348/20723) ، ومن طريقه أحمد

طور بواسطة نورين ميديا © 2015