2259

وقال الحاكم: " صحيح على شرط الشيخين ". ووافقه الذهبي. ثم أخرجه البزار (

2247) وابن جرير في " تفسيره " (20 / 50) من طرق عن عوف به موقوفا على أبي

سعيد. وقال الهيثمي في " مجمع الزوائد " (7 / 88) : " رواه البزار موقوفا

ومرفوعا، ورجالهما رجال الصحيح ". وأقول: كلاهما صحيح، ولا مخالفة بينهما

، فمن الواضح أن الموقوف على الصحابي في حكم المرفوع فيما يتعلق بالتفسير، حتى

ولو لم يرد مرفوعا، فكيف وقد صح مرفوعا أيضا؟ !

2259 - " ما في الناس مثل رجل آخذ بعنان فرسه فيجاهد في سبيل الله ويجتنب شرور الناس

. ومثل رجل باد في غنمه، يقري ضيفه ويؤدي حقه ".

أخرجه الإمام أحمد (1 / 311) : حدثنا روح حدثنا حبيب بن شهاب العنبري قال:

سمعت أبي يقول: أتيت ابن عباس أنا وصاحب لي، فلقينا أبا هريرة عند باب ابن

عباس، فقال: من أنتما؟ فأخبرناه، فقال: انطلقا إلى ناس على تمر وماء،

إنما يسيل كل واد بقدره. قال: قلنا: كثير خيرك، استأذن لنا على ابن عباس،

قال: فاستأذن لنا، فسمعنا ابن عباس يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

، فقال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم تبوك، فقال: فذكره. قال:

قلت: أقالها؟ قال: قالها.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015