2258

كنا في غزوة بدر كل ثلاثة منا على بعير، كان علي

وأبو لبابة زميلي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا كان عقبة النبي صلى

الله عليه وسلم قالا: اركب يا رسول الله! حتى نمشي عنك، فيقول: (فذكره)

والسياق لأحمد في رواية والبزار والحاكم، وقال: " صحيح على شرط مسلم "!

وسكت عنه الذهبي لأنه قال: " ... الحديث وقد مر ". ولم أره في غير هذا

المكان.. وعاصم بن بهدلة إنما أخرج له الشيخان مقرونا كما في " الكاشف "

وغيره. قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " (6 / 68 - 69) : " رواه أحمد

والبزار وقال: فإذا كانت عقبة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالا: اركب حتى

نمشي عنك، والباقي نحوه. وفيه عاصم بن بهدلة، وحديثه حسن ".

قلت: وفاته أن اللفظ الذي عزاه للبزار هو لأحمد أيضا في رواية كما ذكرنا آنفا.

2258 - " ما أهلك الله قوما ولا قرنا ولا أمة ولا أهل قرية منذ أنزل التوراة على

وجه الأرض بعذاب من السماء، غير أهل القرية التي مسخت قردة، ألم تر إلى قوله

تعالى: * (ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر

للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون) * (?)

أخرجه الحاكم (2 / 408) والبزار (2248 - الكشف) والثعلبي في " تفسيره " (

3 / 41 / 2) من طريقين عن عوف عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري مرفوعا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015