1887

وميمون بن الأصبغ روى عنه جماعة منهم النسائي وأبو حاتم وذكره ابن حبان في

" الثقات "، وقال الهيثمي (6 / 229) : " رواه الطبراني ورجاله ثقات ".

وأخرجه الروياني في " مسنده " (10 / 59 / 1) : أخبرنا أبو بكر أخبرنا سعيد

ابن أبي مريم به إلا أنه قال: " شعيب بن زرعة " بدل مشرح بن هاعان. فلعل بكر

ابن عمرو سمعه منهما كليهما، فكان يرويه تارة عن هذا، وتارة عن هذا. وشعيب

ابن زرعة أورده ابن أبي حاتم (2 / 1 / 346) من رواية أبي قبيل أيضا عنه.

ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.

1887 - " سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن

فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة. قيل: وما الرويبضة؟

قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة ".

أخرجه ابن ماجة (4042) والحاكم (4 / 465، 512) وأحمد (2 / 291)

والخرائطي في " مكارم الأخلاق " (ص 30) من طريق عبد الملك بن قدامة الجمحي

عن إسحاق بن أبي الفرات عن المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى

الله عليه وسلم: فذكره. وقال الحاكم: " صحيح الإسناد ". ووافقه الذهبي.

كذا قالا وهو عجب، سيما من الذهبي، فإنه أورد ابن قدامة هذا في " الميزان "

، ونقل تضعيفه عن جمع، وقال في " الضعفاء ": " قال أبو حاتم وغيره: ليس

بالقوي ".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015